سبحان من أتقن
المشهد بسيط في ظاهره… لكنه أعمق من كذا بكثير.
أرض تمتد، وجمال تتحرك على فطرتها، وكل شيء ماشي بتقدير دقيق ما يختل. لا أحد يوجّهها، ولا أحد يعلّمها… ومع ذلك تعرف طريقها، ورزقها، ووقتها.
في كل زاوية دليل،
وفي كل حركة حكمة.
في مثل هالمشهد، ما تملك إلا تقول:
سبحان من سخّر، وسبحان من قدّر، وسبحان من أتقن كل شيء خلقه.
هذا الجمال مو صدفة…
هذا من آيات الله في أرضه.



